- See more at: http://warch-mo.blogspot.com/2014/06/copyright-backlinks-for-blog.html#sthash.bzYNb6Te.dpuf - See more at: http://warch-mo.blogspot.com/2014/06/copyright-backlinks-for-blog.html#sthash.BMvauDwq.dpuf تأملات ومعجزات قرءانية | الموسوعية في الإقتصاد والمعرفة والعلوم

تأملات ومعجزات قرءانية

السبت، 28 مارس 2015
إن معجزة القرآن العقلية التي أيد الله بها نبيه محمدو التي سايرت و لا زالت تساير كل جوانب العصور المتعاقبة و باللغة التي يفهمها أهل كل عصر و هي لغة العلم د ليل على أن الاسلام هو الدين الصالح لكل زمان ومكان وذلك منذ أن أعلنت البشرية اليوم إقبالها على العلم لمعرفة الحق , بعد أن كبلت طويلا بأغلال التقليد الاعمى و الضلال الفكري
و عندما دخل الانسان عصر الاكتشافات العلمية , و تمكن حشد من الباحثين في التوصل الى بعض الاسرار المحجوبة في آفاق السماوات و الارض و جدوها تتجلى في أنوار الوحي الالهي الذي نزل على الرسول صلى الله عليه و سلم قبل ألف و أربعمائة سنة في الايات القرءانية و الاحاديث النبوية بدقة علمية مبهرة .
يعرف في زمننا بالإعجاز العلمي في القرءان و السنة الذي يعتبر تجسيدا في قوله تعالى ( سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكفي بربك أنه على كل شيء  شهيد )فصلت /الاية 53 أي سنظهر حججنا بدلائل خارجية في أقطار السماوات  و الارض من نيران و نبات و أشجار على أن الأرض في مراحلها الاولى في تكوين غلافها الصخري كانت عبارة عن صفائح يتراوح سمكها بين 20 و 165 كلم منفصلة عن بعضها البعض و بعل سرعة دورانها حول نفسها وحول الشمس ( الان سرعتها تقدر ب 1044 ميل في الساعة  و حول الشمس ب 67000 ميل في الساعة ) تنزلق الصفائح مما يجعل سطح الارض يميد أي  مضطرباً و هذا يعني استحالة الحياة على ظهرها , لكن بتدخل الارادة الالهية و مشيئته سبحانه أرسل الجبال بين تلك الصفائح الصخرية لتثبت و تصبح آمنة مستقرة تصلح للحياة بفضله و قدرته جل جلاله
وفي محكم تنزيله ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات و الارض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ) الرحمان /الاية 33  من هذه الاية المقرونة بالتحدي لتبين مدى عجز الانسان أن يبلغ علمه أقطار السماوات و الارض فحسب الاحصائيات الفلكية تشير إلى   أن الجزء المدرك من السماء الدنيا يبلغ 24 مليار سنة ضوئية ( السنة الضوئية = 3.1 مليون 2     كم) فلو فرضنا جدلا أن صاروخا يتحرك بسرعة الضوء الى آخر نقطة من هذا الجزء المدرك لوصل بعد 24  ألف مليون سنة ...مع العلم بأن جل المركبات و الصواريخ الفضائية لم تصل إلى يومنا هذا , لذ أرسلت مركبة فضائية الى المريخ في أوئل جانفي 2001 ومن المتوقع
 أن تصل سنة 2017... إنه لتحد حقيقي من قبل الخالق قابله عجز تام لخلقه الذين لم يتمكنوا من تجاوز حدود مجرة درب التبانة إلى آفاق الكون الذي اكتشف منه أكثر من 100 مليون مجرة التي  كل منها يضم عددا يتراوح بين 130 و 300 ألف مليون من كوكب و نجم مختلفة الاحجام.
  
ومن  تأمل لفظ  آياته كلفظ ( أقطار ) جمع قطر الذي يعرف بأنه خط يمر بمركز شكل هندسي امتداد بين طرفيه ... ليثبت أن مكة المكرمة تقع في مركز الارض    أي تتوسط سطح اليابسة حسب اكتشافات احد العلماء المهندسين ...لذلك دعانا الله جل جلاله  للتأمل في آياته الكونية والتدبر في آياته القرآنية التي تشهد له بتفرده سبحانه بجميع أسمائه الحسنى و بجميع أسرار أسمائه أنه الواحد الأحد الصمد الذي  لم يلد ولم يولد خلق الكون من عدم...ف (هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيء مذكورا) سورة الانسان


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

>









Google Analytics Alternative