آيات و معجزات قرآنية
قال الله جل جلاله
في كتابه الكريم
)أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ نَحْنُ
جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ
الْعَظِيمِ (الواقعة
الآية 16
ان المتمعن في هذه الآية
يفهم و بكل بساطة أنه بإمكانه إحداث النار بإشعال أخشاب مصدرها الخشب بأية طريقة
بفعل الاحتكاك مثلا , و يتساءل في نقس
الوقت عن مصدرالطاقة ( البترول و الغاز)؟ الذي يحدث بفعل عملية تمر بمراحل متعاقبة
. فقد تبين علميا ان الشمس في ظرف كل ثانية من الزمن تفقد من كتلتها كمية هائلة
يصل منها الى الارض و يكون للنبات أو الاشجار نصيب منها بحيث يمتص منها ما نسبته
51% , وفي عملية كيميائية جد معقدة يحولها النبات الى سكريات و بروتينات .
وبعد
فناء النبات و الاشجار تتحول الى فحم نباتي اذا كانت فوق سطح الارض و الى فحم حجري
اذا كانت تحت سطح الارض و باعتبار ان الفحم الحجري اذا تعرض الى درجة حرارة عالية
في غياب الاكسجين يتحول بدوره الى غاز و بالتالي اذا دفن في اعماق الارض التي تكون
فها درجة الحرارة عالية تطبيقا للقاعدة العلمية التي تقر انه كلما نزلنا 30مترا
باتجاه مركز الارض زادت درجة الحرارة بدرجة واحدة وبانعدام الاكسجين في اعماق
الارض يتحول الفحم الحجري الى بترول و في اعماق كبيرة يتحول الى غاز و هذا ما يعرف
عندنا بآبار النفط و البترول التي كانت عبارة
عن مقابر خشبية.
إن
القول بأن الاشجار و النبات هي المصدر الاول للنار لدلالة علمية أكدها القرءان
الكريم في بعض آياته و أثبتها العلم التجريبي الحديث يبقى الاسلوب الارقى في مخاطبة المصدفين و
المكذبين انه)لكل
نبإ مستقر و لسوف تعلمون ( و يبقى النبأ الالهي محيطا
بكل صور الوجود تتجلى عبر العصور



ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق