أولا: التقرب الى
الله عز وجل بما يحب من الاقوال و الافعال الظاهرة و الباطنة وخير ما تقرب به
المتقربون هي:
ب-
و بالنوافل لمن أراد أن يرتقي الى المراتب العالية عند الله تبارك و
تعالى وفضل الله يوتيه من يشاء
ففضل الله علينا بهذا الدين الذي يعمر أوقاتنا بالسنن القولية و
الفعلية في كل الظروف و الاحوال بالليل و النهار بالقلب و البدن فأدائها من أهم
عوامل بناء النفس من قيام ليل و وقراءة القرءان وصوم تطوع وذكر الله آناء الليل و
النهار
فوائدها
تقوي الصلة بالله فيقوى الايمان في القلب فتنبني النفس و تزكو بها
فتأخذ في كل عبادة من العبادات فلا تمل ولا تسأم
تنبيه
الحذر من تحول العبدة الى عادة فالبعض يألف عبادة من العبادت حتى يفقد
حلاوتها و لذتها فلا يستشعر أجرها فتكون حركة آلية لا أثر لها
عدم الاهتمام بالنوافل على حساب
الفرائض لأن البعض يخطأ فيهتم بالأدنى على حساب الأعلى و ما في العبادة من
دنيء فيقوم الليل مثلا و ينام على صلاة الفجر ,فليكن لك في كل عبادة نصيب و على
حسب الاهمية كالنحلة تجمع الرحيق من كل الزهور ثم تخرجه عسلا ... فإذا تعارض واجب
ومستحق فالواجب مقدم ولا شك
التركيز على أعمال القلوب و
تقديمها على أعمال الجوارح فالقلوب هي محل الفقه و محل التدبر والعلم فالقلب مع
الجوارح كالملك و جنود لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم (ألا في الجسد مضغة إذا
صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب )
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق